ما قلّ ودل: نعم لحماية المدنيين العراقيين والفلسطينيين في العراق
كتبهامحمود شقير ، في 29 كانون الأول 2006 الساعة: 18:24 م
عمليات الذبح التي تطال المدنيين العراقيين، من رجال ونساء وأطفال، ومن علماء وأساتذة جامعات ومثقفين وصحافيين وطلبة، تستحق أن تحظى بوقفة تضامن متصلة على الصعيدين العربي والعالمي، لعل ذلك يسهم في وقف هذه العمليات، وفي حفظ أرواح الأبرياء، وتمكين العراق من الخروج من حالة الفوضى التي جرها عليه الاحتلال الأمريكي، وما تلاه من نزاعات طائفية مدمرة، تفاقمت باعتبارها إفرازاً للاحتلال، في ظل نظام عراقي ضعيف ملتبس المواقف والسياسات، وباعتبارها انعكاساً لحالة القمع التي مارسها سنوات طويلة، نظام الحكم الاستبدادي السابق في العراق.
كما أن عمليات الذبح التي تستهدف الفلسطينيين في العراق (عددهم 30 ألفاً)، وتحرمهم من ممارسة حياتهم العادية، وتجعلهم محاصرين في بيوتهم صبح مساء، لمجرد أنهم فلسطينيون! تتطلب موقفاً حازماً من كل القوى الشريفة في العراق، مثلما تتطلب حملة تضامن عربية وعالمية واسعة، لحماية الفلسطينيين في العراق، ولإيجاد حل منصف لمأساتهم التي تتكرر كل يوم.
وإلى أن يتم ذلك، فمن واجب قوات الاحتلال والحكومة العراقية، حماية أرواح المدنيين من عراقيين وفلسطينيين وعرب وأجانب في بغداد وغيرها من مدن العراق، لأن ذلك منصوص عليه في اتفاقيات دولية وفي لوائح حقوق الإنسان وغير ذلك من لوائح وتشريعات.
حالة الفلسطينيين في العراق حرجة جداً بسبب ظروفهم الخاصة هناك، وهي تستوجب حلولاً عاجلة! فهل ثمة من يسمع؟ وهل ثمة من يرفع صوته ضد المذابح؟ وهل من مجيب للنداء؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ما قلّ ودل | السمات:ما قلّ ودل
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























