قصة قصيرة جداً: اعتراف
كتبهامحمود شقير ، في 18 أيار 2007 الساعة: 07:13 ص
أنا أحب امرأة صبية، لها أخت متخرجة من معهد علوم الدين، متزوجة من رجل مدمن على الكحول، لهما طفل بريء مثل عصفور الحقول.
المرأة التي أحبها تحدثني دوماً عن الطفل حتى بتّ أحبه دون أن أراه، والمرأة التي أحبها لا تحدثني عن والد الطفل لأنه مدمن على الكحول.
والمرأة تحدثني عن زوج أختها الكبرى الذي يعمل دهاناً، وتحدثني عن زوج أختها الصغرى الذي يعمل مديراً لمعهد اللغات.
الوحيد الذي لا تحدثني عنه ولا أعرفه هو زوج أختها المدمن على الكحول، الذي التقيته قبل ليلتين في البار مع ثلة من الأصحاب، حدثني عن مناكفاته الدائبة مع زوجته المتخرجة من معهد علوم الدين، ثم أفرط في البكاء حينما حدثته عن طفل بريء مثل عصفور الحقول.
الموقع الشخصي: www.mahmoudshukair.com
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة جداً | السمات:قصص قصيرة جداً
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 1:51 م
تحية مودة وتقدير جميل الإعتراف في زمن الإحباط, ذكرتني بقصة حب مجوسية للراحل عبد الرحمان منيف, أن تحب هو غاية الوجود لكن ان يكون حبك مستحيل فهو آفة الوجود ومشكلتنا اننا نعاني من آفات هذا الوجود الحب الانتماء الرجاء السرور والهناء الذي لا مكان له في زمن الحب . الحب في زمن الكوليرا على حد تعبير غابرييل غارسيا ماركيز.
مايو 27th, 2007 at 27 مايو 2007 11:17 م
الأخ عبدو
كل الشكر والتقدير لك على هذا التعليق/ متمنيا لك كل الخير والبركات/ دمت وسلمت.
مايو 28th, 2007 at 28 مايو 2007 10:55 م
البكاء يطهر القلب بالدموع ويغسل أثام النفس بالندم…قصة صغيرة بحروفها،كبيرة بجوهرها.
دمت بخير والقدس تجمعنا على درب الخير.
هنا القدس.
مايو 29th, 2007 at 29 مايو 2007 9:54 م
أخي العزيز سامي الجندي
سررت لكلماتك النبيلة/ دمت ودامت القدس.
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:35 م
.. أين اختفت الشعلة؟؟
أذكر قراءتي ل”اعتراف” في سجن عسقلان المركزي, أذكر أيضا قصة خالد في سجن بئر السبع.. كنتُ في “الداخل” عندما “دخلتم” أنتم إلى فلسطين من أريحا.. ولم نلتق سوى في مرة عابرة في “الطليعة”. قبل إغلاقها
هل كان عليك أن تدخل.. وكان عليّ أن أخرج, لكي أبحث عن نار في كتابتك يا محمود شقير؟؟
أين اختفت النار؟؟ لماذا بهتت؟؟
أغسطس 28th, 2007 at 28 أغسطس 2007 12:56 م
ايها الافتراضي العزيز
ما دمنا التقينا في الطليعة فلماذا لم تذكر لي اسمك؟ أشكرك على تعليقك الصريح. أين اختفت النار؟ لماذا بهتت؟ سأفكر كثيراً في هذين ا لسؤالين، وسأحاول أن أكتب شيئاً أفضل
دمت وسلمت.