قصة قصيرة جداً: اعتراف

كتبهامحمود شقير ، في 18 أيار 2007 الساعة: 07:13 ص

      أنا أحب امرأة صبية، لها أخت متخرجة من معهد علوم الدين، متزوجة من رجل مدمن على الكحول، لهما طفل بريء مثل عصفور الحقول.

     المرأة التي أحبها تحدثني دوماً عن الطفل حتى بتّ أحبه دون أن أراه، والمرأة التي أحبها لا تحدثني عن والد الطفل لأنه مدمن على الكحول.

      والمرأة تحدثني عن زوج أختها الكبرى الذي يعمل دهاناً، وتحدثني عن زوج أختها الصغرى الذي يعمل مديراً لمعهد اللغات.

      الوحيد الذي لا تحدثني عنه ولا أعرفه هو زوج أختها المدمن على الكحول، الذي التقيته قبل ليلتين في البار مع ثلة من الأصحاب، حدثني عن مناكفاته الدائبة مع زوجته المتخرجة من معهد علوم الدين، ثم أفرط في البكاء حينما حدثته عن طفل بريء مثل عصفور الحقول.

الموقع الشخصي: www.mahmoudshukair.com

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص قصيرة جداً | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

6 تعليق على “قصة قصيرة جداً: اعتراف”

  1. تحية مودة وتقدير جميل الإعتراف في زمن الإحباط, ذكرتني بقصة حب مجوسية للراحل عبد الرحمان منيف, أن تحب هو غاية الوجود لكن ان يكون حبك مستحيل فهو آفة الوجود ومشكلتنا اننا نعاني من آفات هذا الوجود الحب الانتماء الرجاء السرور والهناء الذي لا مكان له في زمن الحب . الحب في زمن الكوليرا على حد تعبير غابرييل غارسيا ماركيز.

  2. الأخ عبدو

    كل الشكر والتقدير لك على هذا التعليق/ متمنيا لك كل الخير والبركات/ دمت وسلمت.

  3. البكاء يطهر القلب بالدموع ويغسل أثام النفس بالندم…قصة صغيرة بحروفها،كبيرة بجوهرها.

    دمت بخير والقدس تجمعنا على درب الخير.

    هنا القدس.

  4. أخي العزيز سامي الجندي

    سررت لكلماتك النبيلة/ دمت ودامت القدس.

  5. .. أين اختفت الشعلة؟؟

    أذكر قراءتي ل”اعتراف” في سجن عسقلان المركزي, أذكر أيضا قصة خالد في سجن بئر السبع.. كنتُ في “الداخل” عندما “دخلتم” أنتم إلى فلسطين من أريحا.. ولم نلتق سوى في مرة عابرة في “الطليعة”. قبل إغلاقها

    هل كان عليك أن تدخل.. وكان عليّ أن أخرج, لكي أبحث عن نار في كتابتك يا محمود شقير؟؟

    أين اختفت النار؟؟ لماذا بهتت؟؟

  6. ايها الافتراضي العزيز

    ما دمنا التقينا في الطليعة فلماذا لم تذكر لي اسمك؟ أشكرك على تعليقك الصريح. أين اختفت النار؟ لماذا بهتت؟ سأفكر كثيراً في هذين ا لسؤالين، وسأحاول أن أكتب شيئاً أفضل

    دمت وسلمت.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر