عمليات الذبح التي تطال المدنيين العراقيين، من رجال ونساء وأطفال، ومن علماء وأساتذة جامعات ومثقفين وصحافيين وطلبة، تستحق أن تحظى بوقفة تضامن متصلة على الصعيدين العربي والعالمي، لعل ذلك يسهم في وقف هذه العمليات، وفي حفظ أرواح الأبرياء، وتمكين العراق من الخروج من حالة الفوضى التي جرها عليه الاحتلال الأمريكي، وما تلاه من نزاعات طائفية مدمرة، تفاقمت باعتبارها إفرازاً للاحتلال، في ظل نظام عراقي ضعيف ملتبس المواقف والسياسات، وباعتبارها انعكاساً لحالة القمع التي مارسها سنوات طويلة، نظام الحك













