ما قلّ ودل: نعم لحماية المدنيين العراقيين والفلسطينيين في العراق

كانون الأول 29th, 2006 كتبها محمود شقير نشر في , ما قلّ ودل

     عمليات الذبح التي تطال المدنيين العراقيين، من رجال ونساء وأطفال، ومن علماء وأساتذة جامعات ومثقفين وصحافيين وطلبة، تستحق أن تحظى بوقفة تضامن متصلة على  الصعيدين العربي والعالمي، لعل ذلك يسهم في وقف هذه العمليات، وفي حفظ أرواح الأبرياء، وتمكين العراق من الخروج من حالة الفوضى التي جرها عليه الاحتلال الأمريكي، وما تلاه من نزاعات طائفية مدمرة، تفاقمت باعتبارها إفرازاً للاحتلال، في ظل نظام عراقي ضعيف ملتبس المواقف والسياسات، وباعتبارها انعكاساً لحالة القمع التي مارسها سنوات طويلة، نظام الحك

المزيد


ما قلّ ودل: شرّ البلية..

كانون الأول 23rd, 2006 كتبها محمود شقير نشر في , ما قلّ ودل

      لم يترك الفلسطينيون وسيلة إلا اتبعوها من أجل رد أذى الاحتلال الإسرائيلي عنهم.

      ولأن شر البلية ما يضحك، فقد جرب الفلسطينيون أسلوب السخرية السوداء، من ضمن ما جربوه للرد على ممارسات الاحتلال،  وللضحك قليلاً في هذا الزمن المبكي، وللنيل من غطرسة المحتلين على نحو ما.

     ففي أعقاب غزو سجن أريحا، (حيث أجبر الغزاة حراس السجن وبعض المعتقلين الفلسطينيين على خلع ملابسهم من باب الإذلال) قرأت مقالة ظريفة للكاتب سهيل كيوان ينصح فيها أخوته الفلسطينيين بأن يرتدوا ملابس داخلية محتشمة إلى أن ينجلي ليل هذا الاحتلال، وتشرق شمس الدولة الفلسطينية المستقلة. وبعد الاستقلال، يستطيع الفلسطينيون كما يكتب سهيل كيوان، أن يرتدوا ما شاؤوا من ملابس، وأن يخرجوا  إذا أرادو من غير هدوم. وقرأت مقالة تفيض سخرية وعذوبة للكاتبة حزامة حبايب، تعقيباً على

المزيد


ما قل ودل: ليلة عربية نادرة في الدوحة

كانون الأول 15th, 2006 كتبها محمود شقير نشر في , ما قلّ ودل

كانت الدموع تطفر من عيني بين الحين والآخر، وأنا أتابع حفل اختتام الدورة الخامسة عشرة للألعاب الآسيوية التي انعقدت في الدوحة وانتهت هذا المساء. فقد كنت أنسى نفسي بعض الوقت، وأنا أتابع هذا الحفل المدهش الحافل بالفن الراقي وبالإبداع الخلاق، ثم لا ألبث أن أعود إلى خواء الواقع العربي المر، فأتذكر أطفال ليندا وبهاء بعلوشة الذين قتلهم مجرمون في غزة قبل أيام، وأتذكر محاولة اغتيال رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية ليلة أم

المزيد


ما قلّ ودل: جولة في عالم المدونات

كانون الأول 9th, 2006 كتبها محمود شقير نشر في , ما قلّ ودل

          وأنا أقوم بالتجوال اليومي المعتاد عبر مدونات مكتوب، لفتت انتباهي جهود عدد من الكتاب والصحافيين والفنانين المعروفين في بناء مدوناتهم. كذلك لفتت انتباهي كتابات بعض المدونين الذين

لا يعتبرون أنفسهم كتاباً، مع أن لديهم قدرات كفيلة بأن تضعهم بالمثابرة والجد والاجتهاد، في صفوف الكتاب.

     وما أسفت له، أن بعض المدونين ممن يعتبرون أنفسهم مجرد قراء، قد توقفوا عن إمداد مدوناتهم بخواطرهم وهواجسهم وأفكار

المزيد